إمبارح بالليل قاعد في أمان الله وإذا ب أمي تنكُشُني وتقولي ما تقوم تحلق شعرك ده إنت سايبه طويل كده ليه؟ قولت لها ماشي هاروح.. روحت وكانت النية أظبّطه بس, لكن الواد محمود الحلاق (الله يعمر بيته ودي دعوة مش من قلبي) كان بيسّرح بضمير, فأنا قولتله بالراحة يا عم إنت ده ب يسقّط!! المهم من هنا لهنا بص لي وقال.. إيه ده؟ ده بجد ب يسقّط أوي؟ قولتله ما أنا عارف يا عم, إيه رأيك أشيله أحسن؟ قالي فل هأشيلهولك 3, قولتله يللا يابني على بركة الله (من ورا قلبي) المهم شاف شغله وبعدين عمل تست شد شعر (آل يعني الواد خبير أوي) وقالي لا مش هاينفع برضو ده لسه ب يسقّط؟ ف قولتله يا عم هو انت يعني عالجته, إنت شيلته بس أكيد هايفضل كده ب يسقّط, قال لي لأ نشيله 2, قولتله (وأنا نفسي أقتله أو ربنا يعميني ف اللحظات دي) شيله يا عم.. وأنتهت الملحمة.
مش هأعرف أوصف بالظبط إيه الإحساس اللي كان جوايا, ومش فكرة شعر ودقن وغيره, فكرة الإختلاف وإنك تشوف نفسك بشكل مش متعوّد عليه بالمرة.. أنا عمري ما قصّرت شعري بالشكل ده ف حياتي! كمان ودي خِلقة ربنا يعني, شَعري ده ملمح أساسي في شكلي! وأنا كمان طول الوقت سايبه طويل حتى نادراً لو مرة خليته قصير.. ولمّا الملمح ده قضى نحبه ف الشكل كله إتغيّر!
أمي صاحبة الشرارة الأولى في المعركة.. شافتني لأول مرة بالشكل الجديد (السخيف) من شوية.. لقيتها بصدمة يا عيني ب تقولي.. إيـــــــــه ده, إنت حلقت شعرك كده ليه؟, ف قولت لها (و ف ضميري ب أقولها ما هو كله منك) ب يسقّط بقى وبايظ أنا قِرفت منه, ف قالت (وكأنها يا عيني مش طايقة) عندك طاقية؟ قولت لها لأ بس هاجيب طبعاً كاب.. ف تنهدّت تنهيدة قضت على كل آمالي إني لسه آدمي وإني قادر على الحياة ب الشكل ده, وقالت لســــــــــــه هاتجيب !!!
وبما إن الموضوع غريب عليا و ع اللي حواليا.. ف أنا هحاول أوثّق كل الإنطباعات والشهادات وردود الأفعال إذاء الوضع الراهن, لتكون شاهداً على الأحداث وأرشيفاً لهذه الفترة حالكة السواد :(

No comments:
Post a Comment