
جلس على حافه الإنتحار وأخذ يفكر أيهما يختار !
حياه أم موت؟
جنه أم نار؟
أخذ يفكّر في حياته وينظر إليها بعمق
حتى نظرته تلك كانت بين الآسى والإحتقار!
فتّش في ذاكرته عن لحظات ليعيش ولو على ذكراها
لم يجد سوى الألم , الظلم , ولحظات ٍ بطعم الإنكسار
إستشعر الدماء في عروقه وكأنها أصبحت سموما
يتأّلم , يبكي , يئن وكأن الموت في الإنتظار
الدموع تنساب من عينيه وقلبه لم يعد يقوى على الخفقان
تهلل وجهه البائس حين أشتم رائحه الموت حوله
لا بد أنه الإحتضار !
مرت عليه ثواني ودقائق وساعات ومازال حيا
اغمض عينيه و تنفّس ببطء,
سوف يتّخذ القرار!
هبّ واقفاً ونصب ناظريه إلى السماء
فسمع قلبه دوّى كلمات الله العزيز الغفّار
" قُل يا عباديّ الذين أسرفوا على أنفُسِهم لا تقنطوا من رحمه الله "
لأول مره يستشعر كلمات الله بقلبه الذي عاد بها إلى الخفقان
و همّ صديقنا بالعوده والتوبه
حين وقر في قلبه أن إراده الله هي الإختيار
